ودفن إلى جنب أمّه فاطمة رضي اللّه عنها وعنهم أجمعين « 1 » .
ولمّا مات ورد البريد إلى معاوية بموته ودخل عليه ابن عبّاس فقال له : يا ابن عبّاس احتسب الحسن لا يحزنك اللّه ، ولا يسوؤك .
فقال : أمّا ما أبقاك اللّه يا أمير المؤمنين ، فلا يحزنني اللّه ، ولا يسوءني .
قال : فأعطاه على كلمته ألف ألف ، وعروضا ، وأشياء .
وقال : خذها ، واقسمها على أهلك » « 2 » . خرّجه أبو عمر .
هامش
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .
( 2 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 1 / 390 ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله للبري : 31 .