معه « 1 » .
ذكر ما ورد في سخائهما :
عن حرملة - مولى أسامة - قال : أرسلني أسامة بن زيد إلى عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال لي : إنّه سيسألك ، ويقول لك : ما خلّف صاحبك ؟ فقل له : يقول لك : لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه ، ولكن هذا أمر لم أره .
قال : فأتيت عليّا فلم يعطني شيئا ، فذهبت إلى حسن ، وحسين ، وعبد اللّه بن جعفر فأوقروا « 2 » لي راحلتي » « 3 » .
هامش
- التّهذيب لابن حجر : 2 / 298 . وهي الفرس الّتي تقاد ولا تركب . انظر ، لسان العرب : 1 / 279 ، أو النّجيب من الإبل وجمعه نجب كما في مختار الصّحاح : 1 / 269 . أو نجيبة تأنيث النّجيب كما في لسان العرب : 1 / 748 ، وهي الإبل الّتي يحمل عليها ، وتركب ، ويقال : فرس طوع الجناب كان سهلا منقادا ، كما في لسان العرب أيضا : 1 / 176 و : 4 / 522 .
( 1 ) حقّا أنّه لا يصل إلى عبادته أحد غير أهل بيت العصمة عليهم السّلام وذلك لأنّ العبد لا يصل إلى حقيقة العبادة إلّا أن يتحقّق فيه حقّ العبودية ، وذلك إذا كان عبدا للمولى في جميع الأحوال ، وأن يكون كلّ من أعماله وحركاته وأطواره بقصد العبودية وفي اللّه وللّه وعلى سبيل اللّه ويصدق عليه قوله تعالى :رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ. النّور : 37 .
( 2 ) أي حمّلوها وقرا ، وهو الحمل . انظر ، مختار الصّحاح : 1 / 304 ، النّهاية في غريب الحديث :
5 / 212 ، لسان العرب : 5 / 289 .
( 3 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 6 / 2602 ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 157 ح 401 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 13 / 68 ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 24 / 208 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 8 / 82 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 71 طبعة بيروت ولم يذكر فيه « حسينا » ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 63 ، ينابيع المودة : 2 / 211 ح 613 ، صفوة الصفوة : 1 / 378 .