بيان أنّ فاطمة ، وعليّا ، والحسن ، والحسين هم أهل البيت عليهم السّلام وتجليله صلّى اللّه عليه وآله إيّاهم بكساء ، ودعائه لهم عن عمر بن أبي سلمة - ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - قال : نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 » في بيت أمّ سلمة رضي اللّه عنها فدعا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاطمة ، وحسنا ، وحسينا فجلّلهم بكساء ، وعليّ خلف ظهره ، ثمّ قال : « اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » « 2 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) لا بدّلنا من تحديد معنى ( الأهل ) لغة واصطلاحا - كما وردت في كتاب اللّه ، وأحاديث رسوله صلّى اللّه عليه وآله وقواميس اللّغة العربيّة ، وذلك لقطع الطّريق على المتلاعبين ، وإلقاء الحجّة على الآخرين ، وليكن تحديدنا على نحو الاستعراض السّريع .
فالأهل في اللّغة : أهل الرّجل ، عشيرته ، وذوو قرباه ، جمعه : أهلون ، وأهلات ، وأهل . يأهل ويأهل أهولا وتأهل واتّهل : اتّخذ أهلا .
وأهل الأمر : ولاته ، وللبيت سكّانه ، وللمذهب من يدين به ، وللرّجال زوّجته كأهلته ، وللنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أزواجه ، وبناته ، وصهره عليّ عليه السّلام أو نساؤه ، والرّجال الّذين هم آله ، ولكلّ نبيّ أمّته ، ومكان آهل ، له أهل ومأهول ، فيه أهل . . . ( انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي ) .