هامش
ملجم طعن عليّا حين رفع رأسه من الرّكعة فانصرف وقال : اتمّوا صلاتكم ولم يقدّم أحدا . . . وقريب منه في تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : ح 1397 : أنّ عبد الرّحمن بن ملجم ضرب عليّا في صلاة الصّبح على دهش بسيف كان سمّه . . . وقريب منه في الفضائل للإمام أحمد : ح 63 لكن بإضافة :
ومات من يومه ودفن بالكوفة .
أمّا ابن أبي الدّنيا في مقتل أمير المؤمنين : ح 532 فقال : إنّ عليّا خرج فكبّر في الصّلاة ، ثمّ قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية ، ثمّ ضربه ابن ملجم من الصّفّ على قرنه - وأضاف : - إنّه لمّا ضرب ابن ملجم عليّا عليه السّلام وهو في الصّلاة تأخر فدفع في ظهره جعدة فصلّى بالنّاس . . . وروى الطّبراني في مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 141 ، والطّبري : 6 / 84 طبعة أخرى ، وشرح النّهج لابن أبي الحديد :
2 / 34 ، والشّيخ المفيد في الإرشاد : 1 / 20 ما يلي : . . . فأقبل عليه السّلام ينادي : الصّلاة الصّلاة ، فرأيت بريق السّيف وسمعت قائلا يقول : الحكم للّه يا عليّ لا لك ، ثمّ رأيت بريق سيف آخر وسمعت عليّ عليه السّلام يقول : « لا يفوتنّكم الرّجل . . . ووصل إلى دماغه ، فقال : « لا يفوتنكم ، فوثبوا عليه من كلّ جانب فلمّا مسكوه ، قال لهم : أكرموه ؛ فإن عشت فأنا وليّ دمي ، أمّا اعفو ، وأمّا أقتصّ ، وإن متّ فالحقوه بي ، ولا تعتدوا إنّ اللّه لا يحبّ المعتدين » ، انظر ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 559 ، تأريخ اليعقوبي :
2 / 119 مع اختلاف ، أنساب الأشراف : 3 / 256 ، الإمامة والسّياسة : 1 / 181 .
وقال عليه السّلام : « فزت وربّ الكعبة » ، انظر ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 2 / 442 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 561 ، تأريخ الطّبري : 5 / 143 ، مقاتل الطّالبيّين : 29 و 47 ، طبقات ابن سعد :
3 / 35 ، أنساب الأشراف : 2 / 489 و 499 و 524 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 411 ، الإمامة والسّياسة : 1 / 159 ، الكامل في التّأريخ : 3 / 389 ، مناقب الخوارزمي : 380 - 410 ، مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 311 ، تأريخ ابن عساكر : 3 / 367 ح 1424 وأضاف قول الإمام عليّ عليه السّلام عندما ضربه ابن ملجم « فزت وربّ الكعبة » ، وذكر ذلك البلاذري في الأنساب : 1 / 488 و 490 ، تأريخ مدينة دمشق : 38 / 97 ، و : 3 / 303 ح 1402 وما بعدها ، كنز العمّال : 13 / 697 ، الفتح الرّبّاني :
23 / 163 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 144 ، الصّواعق المحرقة : 133 باب 9 فصل 5 مع تقديم وتأخير بما يناسب السّياق ويحفظ استرسال المعنى واللّفظ . وانظر ، الفتوح لابن أعثم : 2 / 276 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 59 بإضافة « . . . لا يفوتنكم الكلب » ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 38 ،