هامش
عودا على بدء وتفرق عبد الرّحمن بن ملجم ، وشبيب خلف سواري مسجد الكوفة فلمّا نودي للصّلاة خرج مسرعا فأصاب ابن ملجم جبهته ، وأضاف الشّيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد : 1 / 19 : وقد كانوا قبل ذلك ألقوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام وواطأهم عليه ، وحضر الأشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه . وكان حجر بن عديّ رحمه اللّه في تلك الليلة بائتا في المسجد فسمع الأشعث يقول لابن ملجم : النّجاء النّجاء لحاجتك فقد فضحك الصّبح ، فأحسّ حجر بما أراد الأشعث فقال له : قتلته يا أعور . وأضاف البلاذري في : 2 / 494 . فلمّا قتل عليّ قال عفيف : هذا من عملك وكيدك يا أعور . . .
وقال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين : 47 : وللأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين أخبار يطول شرحها . . . ومثل ذلك في شرح النّهج لابن أبي الحديد : 2 / 340 . ولم يلتق حجر بن عديّ بعليّ . . . وخرج مبادرا ليمضي إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فيخبره الخبر ، ويحذّره من القوم ، وخالفه أمير المؤمنين عليه السّلام فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم . . . لكن في أمالي الشّيخ الصّدوق : 3 / 18 ورد مسندا عن الإمام عليّ بن الحسين عليه السّلام : فوقعت الضّربة وهو ساجد . وفي الكنز : 15 / 170 ح 497 : إنّ ابن