تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى ( ع ) ( ط . ج ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
أخرجه البغويّ في معجمه « 1 » . واختلفوا في أنّه هل ضربه في الصّلاة ؟ أو قبل الدّخول فيها ؟ وهل استخلف « 2 » من أتمّ الصّلاة ، أو هو أتمّها . والأكثر على أنّه استخلف جعدة بن هبيرة « 3 » فصلّى بهم تلك الصّلاة « 4 » .
هامش
ومات من يومه ودفن بالكوفة ، أرجح المطالب : 651 طبعة لاهور ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 2 / 427 ح 771 ، نهج السّعادة مستدرك نهج البلاغة للشّيخ المحمودي : 7 / 127 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 138 ، معرفة الثّقات للعجلي : 2 / 155 ح 1302 ، تأريخ بغداد : 1 / 145 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 7 / 365 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 18 / 90 . ( 1 ) الإمام أبو محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغويّ ، صاحب « مصابيح السّنّة » في الحديث ، و « معالم التّنزيل في التّفسير والتّأويل » . توفّي سنة ( 510 ه ) وقيل ( 516 ه ) كما جاء في كتابه مصابيح السّنّة تحقيق الدّكتور يوسف بن عبد الرّحمن المرعشلي ، ومحمّد سليم سمّارة ، وجمال حمدي الذّهبي ، دار المعرفة ( 1407 ه ) وكما جاء أيضا في تحقيق خالد عبد الرّحمن العكّ ، ومروان سوار طبعة دار المعرفة بيروت . ( انظر ، الأعلام للزّركلي : 2 / 259 ) . ( 2 ) في نسخة المصريّة : ( اختلف ) وهو خطأ ظاهر . ( 3 ) هو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . أمّه أمّ هاني بنت أبي طالب ، ولد بالمدينة وسكن الكوفة ، ونشأ فيها ، وولي خراسان ، وكان فقيها ، ذكروه في عداد الصّحابة غير أنّه ولد في عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وليست له صحبة . وقال الحاكم : إنّه رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ووثقوه ، وذكره فيمن روى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله مرسلا ولم يلقه ، انظر ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 2 / 81 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 40 . ( 4 ) انظر ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 2 / 440 ح 793 ، تذكرة الخواصّ : 186 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 141 ، المعجم الكبير : 1 / 99 ح 168 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1125 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 141 .