وعن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « تمرق مارقة من النّاس تقتلهم أولى الطّائفتين باللّه عزّ وجلّ » « 1 » .
وعن ابن مسعود : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتى منزل أمّ سلمة ، فجاء عليّ ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا أمّ سلمة ! هذا قاتل القاسطين « 2 » ،
هامش
عامّة الخوارج أنّه كافر ، وليس بمشرك ، فقال بعضهم : هو منافق في الدّرك الأسفل من النّار . وقيل لهم الحروريّة لأنّهم خرجوا إلى حروراء لقتال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وحروراء : قرية بظاهر الكوفة ، نزل بها الخوارج الّذين خالفوا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكان بها أوّل تحكيمهم واجتماعهم حين خالفوا عليه . . . انظر ، المعارف لابن قتيبة : 274 ، الخطط للمقريزي : 2 / 350 ، معجم الفرق الإسلاميّة لشريف الأمين : 94 ، مقالات الإسلاميّين للأشعري : 127 - 128 ، معجم البلدان : 3 / 256 .
( 1 ) انظر ، صحيح مسلم : 2 / 745 ح 1064 ، سنن البيهقي الكبرى : 8 / 170 ، سنن أبي داود : 4 / 217 ح 4667 ، السّنن الكبرى : 5 / 144 ح 8510 و 8554 ، مسند الإمام أحمد : 3 / 32 ح 11293 ، نيل الأوطار من أحاديث سيّد الأخبار شرح منتقى الأخبار ، محمّد بن علي بن محمّد الشوكاني :
7 / 345 ، مسند أبي يعلى : 2 / 441 ح 1246 ، فتح الباري : 12 / 295 ، التّمهيد لابن عبد البرّ :
23 / 328 ، حاشية ابن القيّم : 13 / 73 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 18 / 54 .
( 2 ) القاسطون : أهل الشّام . انظر ، شرح نهج البلاغة : 7 / 47 ، المطالب العالية : 4 / 297 ح 4462 ، مناقب الخوارزميّ : 110 ، طبعة النّجف الأشرف ، الحاكم في المستدرك : 3 / 139 ، تأريخ ابن عساكر ترجمة الإمام عليّ : 3 / 168 ح 1205 ، ميزان الاعتدال : 1 / 127 ، كنز العمّال : 6 / 82 ، الرّوض الأزهر : 389 طبعة حيدرآباد ، شرح المقاصد : 2 / 217 ، تأريخ بغداد : 8 / 340 ، أرجح المطالب :
602 ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي : 1 / 150 ، كفاية الطّالب : 169 ، ينابيع المودّة : 128 ، تأريخ الطّبريّ : 5 / 156 ، الأربعين حديثا لابن حجر : 74 ح 30 و 31 باب 9 ، منتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد : 5 / 435 ، البداية والنّهاية : 6 / 218 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 12 / 64 ح 12131 ، أسد الغابة لابن الأثير : 3 / 602 ح 6111 ، دلائل النّبوّة للبيهقي : 6 / 435 ، مسند الإمام أحمد : 3 / 82 .