ذكر اختصاصه بخمس :
عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أعطيت في عليّ خمسا هنّ أحبّ إليّ من الدّنيا وما فيها .
أمّا واحدة : فهو تكأتي بين يدي اللّه عزّ وجلّ حتّى يفرغ من الحساب .
وأمّا الثّانية : فلواء الحمد بيده ، آدم ومن ولده تحته .
وأمّا الثّالثة : فواقف على عقر « 1 » حوضي يسقي من عرف من أمّتي .
وأمّا الرّابعة : فساتر عوراتي ومسلّمي إلى ربّي عزّ وجلّ .
وأمّا الخامسة : فلست أخشى أن يرجع زانيا بعد إحصان ، ولا كافرا بعد إيمان » « 2 » . أخرجه أحمد في المناقب .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله تكأتي التّكأة - بزنة الهمزة ما يتّكأ عليه ، ويقال أيضا لكثير الاتّكاء . وعقر الحوض بضم العين ، وإسكان القاف : آخره ، وضم القاف لغة فيه « 3 » .
هامش
مدينة دمشق : 1 / 161 الطّبعة الثّانية رقم « 203 » و : 42 / 76 ، المعجم الكبير : 3 / 313 ح 12107 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 21 / 178 ، المناقب للخوارزمي : 58 ح 26 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 17 / 220 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 220 الطّبعة الثّانية .
( 1 ) عقر الحوض - بالضّم - موضع الشّاربة منه .
( 2 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 661 ح 1127 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 173 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ لابن الدّمشقي : 1 / 210 ، ينابيع المودّة :
2 / 176 ح 499 وص : 493 ح 384 ، حلية الأولياء : 10 / 211 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة :
2 / 203 ، كنز العمّال : 6 / 403 ، المناقب للخوارزمي : 203 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 17 / 384 ، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي : 1 / 245 ، ميزان الاعتدال في نقد الرّجال : 1 / 661 .
( 3 ) انظر ، لسان العرب : 4 / 596 ، الفائق : 3 / 13 .