ذكر اختصاصه بعشر :
عن عمرو بن ميمون قال : ( « إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه سبعة رهط فقالوا : يا ابن عبّاس ، إمّا أن تقوم معنا ، وإمّا أن تخلو من هؤلاء .
قال : بل أقوم معكم - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى -
قال : فانتدوا يتحدّثون ، ثمّ جاء ينفض ثوبه ويقول : أفّ وتفّ ، وقعوا في رجل له عشر :
وقعوا في رجل قال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لأبعثنّ رجلا لا يخزيه اللّه أبدا ، يحبّ اللّه ورسوله . قال : فاستشرف لها من استشرف « 1 » ، فقال : أين عليّ ؟
قالوا : هو يطحن .
قال : فما كان أحدكم يطحن ، فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، فنفث في عينيه ، ثمّ هزّ الرّاية ثلاثا فأعطاه إيّاها « 2 » ، فجاء « 3 » بصفيّة بنت حييّ « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 593 ح 1008 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 124 ح 5 و : 2 / 866 ، المناقب للخوارزمي : 136 ح 153 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 369 ح 32093 ، المطالب العالية : 4 / 57 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 167 ، ينابيع المودّة : 1 / 166 ح 4 ، الجامع لمعمّر بن راشد : 11 / 226 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 233 .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، بالإضافة إلى مسند الإمام أحمد : 3 / 16 ح 11138 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 583 ح 986 و 1056 ، مسند أبي يعلى : 2 / 499 ح 1346 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 9 / 124 ، تالي تلخيص المتشابه : 2 / 528 ح 321 .
( 3 ) ( فجاء ) ساقطة من النسخة المصريّة .
( 4 ) صفيّة بنت حييّ بن أخطب الغير العربيّة من بني النّضير من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران