وعن محمّد بن زياد قال : « كان عمر يطوف بالبيت ، وعليّ يطوف أمامه ، إذ عرض رجل لعمر فقال : يا أمير المؤمنين ، خذ لي حقّي من عليّ بن أبي طالب ، قال : وما باله ؟ .
قال : لطم عيني .
قال : فوقف عمر حتّى مرّ به عليّ بن أبي طالب .
فقال : ألطمت عين هذا يا أبا الحسن ؟ .
قال : نعم ، يا أمير المؤمنين .
قال : ولم ؟ .
قال : لأنّي رأيته يتأمّل حرم المؤمنين في الطّواف .
فقال عمر : أحسنت يا أبا الحسن » « 1 » .
وعن يحيى بن عقيل قال : « كان عمر يقول لعليّ إذا سأله ففرّج عنه : « لا أبقاني اللّه بعدك يا عليّ » « 2 » .
هامش
والمرتضى والبتول والسّبطين : 130 ، الكفاية للشّنقيطي : 57 ، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي :
2 / 342 ح 264 ، مناقب العشرة للنّقشبندي : 24 ( مخطوط ) ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 22 / 163 .
( 1 ) انظر ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 128 ، المناقب للخوارزمي : 160 ح 191 ، فيض القدير : 4 / 357 ، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي :
4 / 470 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 12 / 82 .
( 2 ) انظر ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 197 ، تأريخ ابن عساكر ( ترجمة الإمام عليّ ) : 3 / 50 ح 1079 ، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب : 1 / 200 ، فيض القدير : 4 / 357 ، فيض