ذكر أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله هدّد قريشا يوم الحديبية ببعثه عليهم :
عن عليّ رضى اللّه عنه قال : لمّا كان يوم الحديبيّة خرج إلينا ناس من المشركين : ( منهم سهيل من عمرو ، وأناس من رؤساء المشركين ) « 1 » فقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خرج إليك ناس من أبنائنا ، وإخواننا ، وأرقّائنا وليس بهم فقه في الدّين ، وإنّما خرجوا فرارا من أموالنا ، وضياعنا فارددهم إلينا ؛ فإن كان بهم فقه في الدّين سنفقّههم .
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا معشر قريش ، لتنتهينّ « 2 » أو ليبعثنّ اللّه عليكم من يضرب رقابكم بالسّيف على الدّين ، فقد امتحن اللّه قلبه على الإيمان » .
فقالوا : من هو يا رسول اللّه ؟ .
وقال أبو بكر : من هو يا رسول اللّه ؟ .
وقال عمر : من هو يا رسول اللّه ؟ « 3 » .
قال : « هو خاصف النّعل » « 4 » . وكان أعطى عليّا نعله يخصفها . ثمّ التفت عليّ
هامش
( 1 ) ما بين القوسين لا توجد في نسخة الظّاهريّة .
( 2 ) في نسخة الرّياض « لتنتهنّ » .
( 3 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 649 ح 1105 ، سنن التّرمذي : 5 / 634 ح 3715 ، المستدرك على الصّحيحين : 2 / 149 ح 2614 و : 3 / 132 ح 4621 ، موارد الظّمآن :
1 / 544 ح 2207 ، مسند الإمام أحمد : 3 / 33 ح 11307 ، مسند أبي يعلى : 2 / 34 ح 1086 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 380 ح 6937 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 290 رقم « 5090 » ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 5 / 186 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 367 ح 32081 ، شرح معاني الآثار :
4 / 359 ، معتصر المختصر : 1 / 220 ، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة ( 292 ) بالرّملة : 3 / 118 ح 905 .
( 4 ) انظر ، المعجم الكبير : 6 / 269 ح 6184 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 43 ، شرح النهج لابن أبي