قال أبو عبيد : والمفقّر من السّيوف الّذي في متنه حزوز « 1 » .
ذكر أنّه حمل راية النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر وكان يحملها في المشاهد كلّها :
عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - ، قال : كان عليّ أخذ راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر . فقال الحكم : يوم بدر ، والمشاهد كلّها « 2 » . أخرجه أحمد في المناقب .
وعن عليّ « 3 » قال : كسرت يد عليّ رضى اللّه عنه يوم أحد ، فسقط اللّواء من يده ، فقال
هامش
الزّمخشري بخوارزم ، وتولّى الخطابة بجامعها ، وله خطب وشعر وكتاب « مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب » : 228 . وله كتاب آخر سمّاه « الأربعين » وكتاب « مقتل الحسين عليه السّلام » وغيرهما .
انظر ، الأحكام السّلطانية ، الفرّاء : 42 . البداية والنّهاية : 4 / 15 .
انظر ، تأريخ الطّبري : 2 / 514 ، مجمع الزّوائد للهيثمي : 6 / 114 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد :
13 / 261 ، و : 14 / 250 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 21 ، الأغاني : 15 / 192 ، المناقب لابن المغازلي : 197 .
( 1 ) انظر ، لسان العرب : 5 / 63 .
ونقل العجلوني في كشف الخفاء : 2 / 364 عن الأصمعي قوله : « دخلت على الرّشيد فقال : أريكم سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذا الفقار ؟ .
قلنا : نعم . فجاء به ، فما رأيت سيفا قطّ أحسن منه ، إذا نصب لم ير فيه شيء ، وإذا بطح عدّ فيه سبع فقر ، وإذا صحيفة يمانية يحار الطّرف من حسنه » .
( 2 ) انظر ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 650 ح 1106 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 137 و : 2 / 191 طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 42 / 72 ، ترجمة الإمام عليّ لابن عساكر : 1 / 160 رقم « 202 » ، ينابيع المودّة : 2 / 166 ح 472 ، أرجح المطالب : 483 طبعة لاهور ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 2 / 193 طبعة القاهرة .
وفي بعض المصادر هكذا : وكان الحكم يقول : يوم بدر والمشاهد كلّها ، وفي البعض الآخر : آخذا راية رسول اللّه » . انظر ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 23 طبعة حيدرآباد . وفي البعض : « يوم خيبر والمشاهد كلّها » . كما في الكامل لابن عدي : 1 / 240 .
( 3 ) في بعض المصادر عن زيد بن عليّ عن جدّه عليهما السّلام وفي يده لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . فحماه المسلمون أن