ذكر أنّه أدخله النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ثوبه يوم توفّي واحتضنه إلى أن قبض :
عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا حضرته الوفاة :
« ادعوا لي حبيبي » فدعوا له أبا بكر رضى اللّه عنه فنظر إليه ، ثمّ وضع رأسه .
فقال : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له عمر رضى اللّه عنه ، فلمّا نظر إليه وضع رأسه
ثم قال : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له عليّا رضى اللّه عنه ، فلمّا رآه أدخله معه في الثّوب الّذي كان عليه ، فلم يزل يحتضنه حتّى قبض صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » . أخرجه الرّازي .
ذكر أنّه أقرب النّاس عهدا بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم مات :
عن أمّ سلمة - رضي اللّه عنها - قالت : والّذي أحلف به « 2 » : إن كان عليّ لأقرب النّاس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قالت : عدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غداة بعد غداة يقول : « جاء عليّ » ؟ وأظنّه كان بعثه في حاجة .
قالت : فجاء بعد ، فظننت أنّ له حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه عليّ ، فجعل يسارّه ويناجيه . ثمّ قبض
هامش
( 1 ) انظر ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 180 ، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ :
1 / 175 ، ينابيع المودّة : 2 / 163 ح 462 ، كفاية الطّالب : 263 ، المناقب للخوارزمي : 68 ح 41 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 393 ، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي : 1 / 47 ح 85 ، بشارة المصطفى : 373 ح 9 ، كنز العمّال : 13 / 146 ، الكامل في ضعفاء الرّجال : 2 / 450 ، الوسيلة ( وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين ) لعمر بن محمّد بن خضر الملّا الموصلي ( توفّي سنة 570 ه ) .
« مخطوط » . وقال لي أحد الأخوة - الكتاب طبع في الهند بعدّة أجزاء - : ورق 123 ، أرجح المطالب :
505 و 595 طبعة لاهور .
( 2 ) كلمة ( به ) لا توجد في النّسخة المصريّة .