الحلم فقام معه يصلّي .
قال : فقلت للعبّاس : يا عبّاس ، من هذا ؟ .
قال : هذا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن أخي .
قال : فقلت : من هذه المرأة ؟ .
قال : هذه امرأته خديجة بنت خويلد .
قال : فقلت : من هذا الفتى ؟ .
قال : هذا ابن عمّه عليّ بن أبي طالب .
قال : قلت : ما الّذي يصنع ؟ .
قال : يصلّي ، وهو يزعم أنّه نبيّ ، ولم يتبعه أحد على أمره إلّا امرأته ، وابن عمّه عليّ بن أبي طالب ، هذا الفتى ، وهو يزعم أنّه ستفتح له كنوز كسرى ، وقيصر .
قال « 1 » : فكان عفيف بن قيس يقول : - أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه - لو كان اللّه رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانيا مع عليّ بن أبي طالب » « 2 » . أخرجه أحمد .
هامش
( 1 ) في نسخة ( كان ) في محل ( قال ) وهو خطأ .
( 2 ) حديث يحيى بن عفيف الكندي روي بطرق متعدّدة ، وبصور مختلفة ، ولكن من خلال تتبّع المصادر التّأريخية والحديثية ، والرّوائية نجدها تؤدّي نفس المعنى ، والمضمون بل بعضها يتطابق تماما في اللّفظ ، ولو أسردناها جميعا لأخذت منّا الوقت الكثير والصّفحات الكثيرة ولسنا بصدد ذلك . بل نشير إلى بعضها إشارة واضحة ، فمن أراد ذلك فليراجع المصادر التّالية :
انظر ، مسند الإمام أحمد بن حنبل : 1 / 290 و 209 و 210 ، وفي طبعة أخرى ، و : 25 / 26 ، و :
4 / 428 و 429 و 440 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 25 و 18 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 208 وما بعدها طبعة عام 1953 م ، حلية الأولياء : 2 / 245 ، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني : 1 / 113 / 125 تحقيق المحمودي ، مناقب الخوارزمي : 198 الفصل 17 ، طرز