وعن بريدة قال : كان أحبّ النّساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة ، ومن الرّجال عليّ » « 1 » . خرّجه أبو عمر .
قال إبراهيم « 2 » : يعني من أهل بيته .
ويؤيد تأويل إبراهيم الحديث المتقدّم أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة : « أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ » ، وفي المصير إليه جمع بينه وبين ما روي في الصّحيح : عن عمرو ابن العاص أنّه صلّى اللّه عليه وآله سئل عن أحبّهم إليه ؟ .
قال : عائشة .
قالوا : من الرّجال ؟ .
قال ، أبوها « 3 » .
هامش
بفارس ، التّبيين في أنساب الصّحابة القرشيّين لعبد اللّه بن محمّد بن قدامة المقدسي الحنبلي : 11 نسخة مصورة في مكتبة جستربيتي بإيرلندة ، تلخيص المتشابه في الرّسم لأبي بكر أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي : 3 / 765 طبعة دار طلاس دمشق .
( 1 ) انظر ، المستدرك على الصّحيحين : 2 / 168 ح 4735 ، سنن التّرمذي : 5 / 698 ح 3868 ، المعجم الأوسط : 7 / 199 ح 7262 ، تحفة الأحوذي : 10 / 251 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 125 و 131 ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1897 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 17 / 365 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 2 / 653 ، الجامع الصّحيح للتّرمذي : 5 / 701 ح 3874 ، كنز العمّال : 12 / 212 و :
15 / 127 طبعة حيدرآباد ، العثمانية للجاحظ : 210 طبعة دار الكتاب العربيّ بالقاهرة ، تأريخ دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام عليّ ) : 2 / 162 - 170 طبعة بيروت ، مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين ، لولي اللّه الدّهلوي : 30 ( مخطوط ) .
( 2 ) هو النّخعي كما نصّ عليه ابن الأثير في جامع الأصول : 9 / 126 .
( 3 ) لا نريد التّعليق على رواية عمرو بن العاص عندما سأل النّبي صلّى اللّه عليه وآله وهو في جيش ذات السّلاسل ، والّذي أسلم في السّنة الثّامنة على الأصح ، وقد جاء في الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي :