ذكر أنّها كانت أحبّ النّاس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
عن أسامة بن زيد قالوا : يا رسول اللّه ، من أحبّ إليك ؟ .
قال : « فاطمة » .
قالوا : نسألك عن الرّجال ؟ .
قال : « أمّا أنت يا جعفر ، وذكر حديثا سيأتي في مناقب جعفر ، وفيه : إنّ أحبّهم إليه زيد بن حارثة » « 1 » . خرّجه أحمد .
وعن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّها سئلت : « أي النّاس كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ .
قالت : فاطمة .
فقيل : من الرّجال ؟ .
قالت : زوجها ، إن كان ما عملت صوّاما قوّاما » « 2 » . خرّجه التّرمذي .
وقال : حسن غريب ، وخرّجه ابن عبيد وزاد بعد قوله قوّاما جديرا بقول الحقّ « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، مسند الإمام أحمد : 5 / 204 ح 21825 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 239 ح 4957 ، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي : 4 / 152 ح 1369 ، معتصر المختصر : 2 / 254 .
( 2 ) انظر ، سنن التّرمذي : 5 / 701 ح 3873 ، مسند الإمام أحمد : 6 / 241 ح 26088 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 171 ح 2744 ، المعجم الأوسط : 7 / 199 ، تحفة الأحوذي : 10 / 254 ، تأريخ بغداد : 11 / 429 ، سير أعلام النّبلاء : 2 / 135 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 322 ، ينابيع المودّة :
260 طبعة إستانبول ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1897 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور :
17 / 336 ، جامع الأصول لابن الأثير : 9 / 125 ، أسد الغابة لابن الأثير : 7 / 223 ، الإتحاف بحبّ الأشراف الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن عامر الشّبراوي : 88 بتحقيقنا .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة ، وتوضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي : 327 ( مخطوط ) المكتبة الوطنية