تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
46 - تعدّوا عليه و استبدّوا بظلمه * و اخّرو و هو السيّد المتقدّم
47 - و قد زعموها فلتة كان بدؤها * و قال : اقتلوا من كان في ذاك يخصم
48 - و أفضوا إلى الشورى بها بين ستّة * و كان ابن عوف منهم المتوسّم
49 - و ما قصدوا إلّا ليقتل بينهم * على و كان اللّه للطّهر يعصم
50 - و إلّا فليث لا يقاس بأضبع * و أين من الشمس المنيرة أنجم ؟ !
46 - ستم كردند ، حق او را بردند ، عقب راندند با آنكه پيشوا و سرور بود . 47 - اعتراف كرد كه اين بيعت « فلته » و تصادف بود ، لذا گفت : هركه آن را تجديد كند بايد كشت . 48 - بدين‌جهت كار به شورى افكند ، ميان شش نفر كه صاحب اختيارش ابن عوف بود . 49 - هدف اين شورى ، توطئه‌ى قتل على بود ، تنها خدايش نگاهبان بود . 50 - و گرنه شير بيشه‌ى شجاعت كجا و كفتارهاى ترسو . خورشيد رخشان كجا و اختران كم‌سو .
51 - فوا عجبا من أين كانوا نظائرا ؟ ! * و هل غيره طبّ من الغيّ فيهم ؟ !
52 - و لكن امور قدّرت لضلالهم * و للّه صنع في الارادة محكم
53 - عصوا ربّهم فيه ضلالا فأهلكوا * كما هلكت من قبل عاد و جرهم
54 - فما عذرهم للمصطفى في معادهم * اذا قال : لم خنتم عليّا جرتم ؟ !
55 - و ما عذرهم إن قال : ما ذا صنعتم * بصنوي من بعدى ؟ ! و ما ذا فعلتم ؟ !
51 - شگفتا با كدامين سابقه و ارج همتاى او شدند . جز او كسى لايق خلافت بود ؟ 52 - منتها مقدّرات بر وفق مرادشان جارى گشت . اراده‌ى خدا در آزمايش استوار و متين است . 53 - با سرگشتگى و ضلالت خداى را نافرمان شدند و چونان « عاد » و « جرهم » به هلاكت رسيدند . 54 - عذرشان به پيشگاه مصطفى چه باشد كه به رستاخيز گويد : « از چه با على خيانت كرديد » ؟ 55 - و يا پرسد : « از پس من با همتاى من چه كرديد ؟ » پاسخ معذرت چه داريد ؟
56 - عهدت إليكم بالقبول لأمره * فلم حلتم عن عهده و غدرتم ؟ !
57 - نبذتم كتاب اللّه خلف ظهوركم * و خالفتموه بئس ما قد صنعتم
58 - و خلّفت فيكم عترتي لهداكم * فكم قمتم في ظلّهم و قعدتم
59 - قلبتم لهم ظهر المجنّ و جرتم * عليهم و إحساني إليكم كفرتم
60 - و ما زلتم بالقتل تطغون فيهم * إلى أن بلغتم فيهم ما أردتم
61 - كأنّهم كانوا من الرّوم فالتقت * سراياكم صلبانهم و ظفرتم
62 - و لكن أخذتم من بني بثاركم * فحسبكم خزيا على ما اجترأتم « 1 »
56 - نه اين بود كه از شما تعهّد گرفتم ؟ از چه به عهد و پيمانش خيانت كرديد ؟ 57 - فرمان خدا را پشت سر نهاديد ، از فرمانش سر به‌در برديد ، چه بد كرديد . 58 - خاندان خود را به رهبرى شما انتخاب كردم . در سايه‌ى آنان راه هدايت مىيافتيد ؟
هامش
( 1 ) - الغدير ؛ ج 4 ، ص 372 - 374 . ادب الطف ؛ ج 3 ، ص 126 - 128 .