تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
31 - فمن مثلهم في العالمين و قد غدا * لهم سيّد الإملاك جبريل يخدم ؟ !
32 - و من ذا يساويهم بفضل و نعمة * من الناس و القرآن يؤخذ عنهم ؟ !
33 - أبوهم أمير المؤمنين و جدّهم * أبو القاسم الهادي النبي المكرّم
34 - هم شرعوا الدين الحنيفيّ و التقى * و قاموا به حكم اللّه من حيث يحكم
35 - و خالهم إبراهيم و الامّ فاطم * و عمّهم الطيّار في الخلد ينعم
31 - در پهنه‌ى گيتى كدامين كس همپايه‌ى او تواند بود كه سرور ملائك جبرئيل امين خادم او بود . 32 - كيست كه در فضل و رهبرى همتاى آنان باشد ، با آنكه معلّم قرآن‌اند . 33 - پدرشان ، امير مؤمنان ، و جدّشان پيامبر اكرم ابو القاسم هدايت‌گر مكرّم هادى مصطفى . 34 - دين حنيف اسلام را همراه تقوى پايه‌گذار بودند و به دستور خدا قيام كردند . 35 - ابراهيم فرزند رسول ، ، دايى آنان و فاطمه دختر محمد ( ص ) مادرشان ، جعفر طيّار كه در خلد بهشت برين به پرواز درآيد ، عمويشان .
36 - إلى اللّه أبرا من رجال تتابعوا * على قتلهم يا للورى كيف أقدموا ؟ !
37 - حموهم لذيذ الماء و الورد مفعم * و أسقوهم كأس الرّدى و هو علقم
38 - و عاثوا بآل المصطفى بعد موته * بماقتل الكرّار بالأمس منهم
39 - و ثاروا عليه ثورة جاهليّة * على أنّه ما كان في القوم مسلم
40 - و ألقوهم في الغاضريّات صرّعا * كأونّهم قفّ على الأرض جثّم
36 - به سوى خدا گريزانم از اين قوم كه بر هلاك و دمار آنان متفق گشتند . واى از اين مصيبت ! چگونه همدست شدند ؟ ! 37 - از آب زلال دريغ كردند ، شطّ فرات مالامال بود . جام مرگشان نوشاندند ، زهر و شرنگ بود . 38 - از خاندان مصطفى ( ص ) قصاص كردند ، خونى كه على در بدر و احد ريخت . 39 - به رسم جاهليت شوريدند ، گويا مسلمان نبودند . 40 - كشتند و روى هم انباشتند ، گويا هيزم بيابان طف بودند .
41 - تحاما هم وحش الفلا و تنوشهم * بأرياشها طير الفلا و هي حوّم
42 - بأسيافهم أردوهم ولدينهم * اريق بأطراف القنا منهم الدّم
43 - و ما قدمت يوم الطفوف اميّة * على السبط الّا بالذين تقدّموا
44 - و أنّى لهم أن يبرأوا من دمائهم * و قد أسرجوها للخصام و ألجموا
45 - و قد علموا أنّ الولاء لحيدر * و لكنّه ما زال يؤذى و يظلم
41 - وحش بيابان حلقه‌ى ماتم زد ، پرندگان برفرازشان سايبان برافراشتند . 42 - عجبا با شمشير اسلام به خاك هلاكشان نشاندند ، به خاطر ديانت در خون كشيدند . 43 - خاندان اميّه در كربلا قدم پيش ننهاد ، مگر با يارى پيشينيان كه راه را هموار كردند . 44 - كجا توانند خون حسين را از دامن خود بشويند ، نه اين است كه خيل بنى اميه را با دست خود زين و لجام بستند ؟ 45 - دانستند كه حقّ ولايت با حيدر است ، منتهى مظلوم و ستمكش بود .
دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 264 | مرضيه محمدزاده