تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
6 - و در كربلا ، صحراى طف عنان بازگير و سلام مرا با بهترين تحيّات هديه كن ! 7 - به خدمت آن خفته در خاك ، حسين كه سالار شهيدان است . 8 - و باز در پهنه‌ى بقيع پهلو گير كه تربتى شريف و والاست . 9 - در آنجا زين العابدين چراغ تابان و باقر شكافنده علم و جعفر صادق به خاك‌اندراند . 10 - سلام مرا به آنان برسان ، سلامى پيوسته كه طنين آن دشت و دمن را پر سازد .
11 - و أجنب إلى بغداد بعد العيسا * مسلّما على الزكىّ موسى
12 - و اعجل إلى طوس على أهدى سكن * مبلّغا تحيّتى أبا الحسن
13 - وعد لبغداد بطير أسعد * سلّم على كنز التّقى محمّد
14 - و أرض سامراء أرض العسكر * سلّم على علىّ ن المطهّر
15 - و الحسن الرضىّ في أحواله * من منبع العلوم فى أقواله
16 - فإنّهم دون الأنام مفزعى * و من إليهم كلّ يوم مرجعى « 1 »
11 - و بعد در بغداد پهلو گير و بر پاكيزه نهاد : موسى ، سلام مرا نثار كن ! 12 - و با عجله به طوس رو ولى آرام دل ، و سلام و تحيّت مرا به ابى الحسن تقديم كن . 13 - سپس بر بال هماى نشين و به بغداد باز شو ! و درود مرا بر معدن تقوى محمّد نثار كن . 14 - و بعد در سامرا سرزمين عسكر ، بر على هادى سلام گوى كه از شك و ريب پاك است و هم بر حسن فرزندش كه رفتارش ، 15 - پسنديده و گفتارش از معدن علم الهى سرچشمه گرفته . 16 - اينان‌اند ، نه ساير مردان ، كه پناه من‌اند و هر روز به جان و دل رو به سوى آنان دارم . * * *
1 - حبّ علىّ بن أبى طالب * هو الذى يهدى إلى الجنّة
2 - إن كان تفضيلى له بدعة * فلعنة اللّه على السنّة « 2 »
1 - دوستى على بن ابى طالب است كه راهبر همگان به سوى بهشت است . 2 - اگر ترجيح او بر صحابه بدعت به شمار آيد پس لعنت خداوند بر سنّت باد ! * * *

مدح على ( ع ) :

1 - لم يعلموا أنّ الوصىّ هو الذى * سبق للجميع بسنّة و كتاب
2 - لم يعلموا أنّ الوصىّ هو الذى * لم يرض بالاصنام و الانصاب
3 - لم يعلموا أنّ الوصىّ هو الذى * آتى الزكاة و كان فى المحراب
4 - لم يعلموا أنّ الوصىّ هو الذى * حكم الغدير له على الأصحاب
هامش
( 1 ) - الغدير ؛ ج 4 ، ص 67 و 68 . ( 2 ) - همان ؛ ص 55 .