متن : و جبر باطل است .
شرح : اين ، پاسخ شبههء ديگرى از شبهههاى اشاعره است و آن اينكه گفتهاند :
جبر حق است ، [ يعنى انسان فاعل مختار نيست و آنچه از او سر مىزند ، به اراده و اختيار او نمىباشد . ] در نتيجه حسن و قبح عقلى منتفى خواهد بود . و ملازمه روشن است . [ زيرا موضوع حسن و قبح ، فعل فاعل مختار است . و كار فاعل مجبور ، نه خوب است و نه بد . و از سوى ديگر ، اگر حسن و قبح عقلى را بپذيريم بايد بگوييم مجازات كافران قبيح است ، زيرا در كفرشان اختيارى از خود ندارند . و اين مستلزم قول به ارتكاب قبيح از سوى خداوند است ! زيرا خداوند برخى كافران را در همين دنيا عذاب كرده و به سايرين نيز وعدهء عذاب در قيامت داده است . ] و بيان صدق مقدّم [ - حق بودن جبر نزد اشاعره ] خواهد آمد .
پاسخ اين شبهه آن است كه مقدمهء نخست [ - حق بودن جبر ] ناصواب است ، كه بحث دربارهء آن خواهد آمد .
المسألة الثانية : في أنّه تعالى لا يفعل القبيح و لا يخلّ بالواجب قال : و استغناؤه و علمه يدلّان على انتفاء القبح عن أفعاله تعالى .
أقول : اختلف الناس هنا ، فقالت المعتزلة : إنّه تعالى لا يفعل قبيحا و لا يخلّ بواجب .
و نازع الأشعرية في ذلك و أسندوا القبائح إليه ، تعالى اللّه عن ذلك .
و الدليل على ما اختاره المعتزلة : أنّ له داعيا إلى فعل الحسن و ليس له صارف عنه ، و له صارفا عن فعل القبيح و ليس له داع إليه ، و هو قادر على كل مقدور . و مع وجود القدرة و الداعي يجب الفعل .
و إنّما قلنا ذلك لأنّه تعالى غني يستحيل عليه الحاجة و هو عالم بحسن الحسن و قبح القبيح ، و من المعلوم بالضرورة أنّ العالم بالقبيح الغني عنه لا يصدر عنه و أنّ العالم بالحسن القادر عليه إذا خلا من جهات المفسدة فإنّه يوجده
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 92
مساهمون: العلامة الحلي
ص٩٢