بدان كه أكثر علماى خاصه وعامه را اعتقاد آن است كه ارتحال سيد أنبيا به عالم بقادر روز دوشنبه بوده است « 1 » ، وأكثر علماى شيعه را اعتقاد آن است كه آن روز بيست وهشتم ماه صفر بوده است « 2 » ، وأكثر علماى عامه دوازدهم ماه ربيع الأول گفتهاند « 3 » ؛ محمد بن يعقوب كلينى از علماى ما به اين قول قايل شده است « 4 » ، وقول أول أصح واشهر است .
وبعضي از علماء عامه أول ماه ربيع الأول « 5 » ، بعضي دوم « 6 » ، وبعضي هيجدهم ماه ربيع « 7 » ، وبعضي دهم « 8 » ، وبعضي هشتم « 9 » نيز گفتهاند .
وخلافي نيست كه در آن وقت از سنّ شريف آن حضرت شصت وسه سال گذشته بود وسال دهم هجرت بود « 10 » .
هامش
( 1 ) . امالى شيخ طوسي 266 ؛ قصص الأنبياء راوندى 317 ؛ تاريخ أبى زرعه 17 ؛ تاريخ طبري 2 / 232 ؛ كامل ابن أثير 2 / 323 ؛ تاريخ أبى الفداء 1 / 214 .
( 2 ) . ارشاد شيخ مفيد 1 / 189 ؛ تهذيب الأحكام 6 / 2 ؛ إعلام الورى 137 ؛ روضة الواعظين 71 . ودر همهء اين مصادر « دو شب مانده از صفر » ذكر شده است .
( 3 ) . طبقات ابن سعد 2 / 209 ؛ تاريخ خليفة بن خياط 46 ؛ تاريخ طبري 2 / 232 ؛ كامل ابن أثير 2 / 323 ؛ تاريخ أبى الفداء 1 / 214 ؛ سيرهء ابن حبان 400 .
( 4 ) . كافى 1 / 439 .
( 5 ) . دلائل النبوة 7 / 234 ؛ البداية والنهاية 5 / 223 و 224 .
( 6 ) . طبقات ابن سعد 2 / 208 ؛ دلائل النبوة 7 / 234 و 235 ؛ تاريخ طبري 2 / 232 .
( 7 ) . كشف الغمة 1 / 14 .
( 8 ) . البداية والنهاية 5 / 224 .
( 9 ) . كشف الغمة 1 / 14 .
( 10 ) . كافى 1 / 439 ؛ كشف الغمة 1 / 13 ؛ تهذيب الأحكام 6 / 2 ؛ روضة الواعظين 71 ؛ البداية والنهاية 5 / 226 .