وبه اين سبب شدت اندوه وحزن من تسكين يافت زيرا كه دانستم كه مفارقت من وآن حضرت بسيار نخواهد بود « 1 » . ( 1 ) . ارشاد شيخ مفيد 1 / 186 - 187 ؛ إعلام الورى 136 - 137 .