باب بيست وششم در بيان دخول شعب أبى طالب است وبيرون آمدن از شعب وبيعت كردن أنصار ، وموت أبو طالب وخديجة عليهما السّلام وساير أحوال آن حضرت تا ارادهء هجرت كردن بسوى مدينه