وادعت أنه الامام بعد أبيه .
3 - علمه :
كان من فضلاء عصره ، رقد روى عن أبيه وآبائه أحاديث كثيرة ، وقد كتب المصحف الكريم بيده المباركة « 1 » ولكنا لم نعثر على تراث له
4 - مع أبي السرايا :
ونصت بعض المصادر أن أحمد كان من جملة الخارجين مع أبي السرايا فقد حدث إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمال قالا : لما كان من امر أبي الحسن ما كان كنا نأتي إلى أحمد ابنه زمانا ، فلما خرج أبو السرايا خرج أحمد معه ، فقصد محمد بن أحمد بن أسيد ، إبراهيم وإسماعيل فقال لهما : إن هذا الرجل قد خرج مع أبي السرايا فما تقولان ؟ فأنكرا ذلك منه ورجعا عنه وقالا :
أبو الحسن حي نثبت على الوقف « 2 » وذهب بعضهم أن خروجه مع أبي السرايا قادح في عدالته « 3 » ولكنا نشجب ذلك نظرا لتوثيق الشيخ المفيد وغيره من العلماء الأعلام له .
5 - وفاته :
والمشهور انه توفي وفاة طبيعية ، فقد ذكر معين الدين المتوفى حدود ( 791 ه ) أن السيد الأمير أحمد بن موسى قدم شيراز فتوفي بها في أيام المأمون بعد وفاة أخيه علي الرضا ( ع ) « 4 » وذكرت بعض المصادر أنه قتل
هامش
( 1 ) لب الانساب .
( 2 ) رجال الكشي : ص 294 .
( 3 ) معرفة اخبار الرجال .
( 4 ) الكنى والألقاب : 2 / 317 نقلا عن كتاب شد الإزار في حط الأوزار للسيد المعين .