وولده علي النبراس * يتلوه إبراهيم والعباس
وقاسم وجعفر محمد * هارون إسماعيل ثم أحمد
وحمزة إسحاق وعبد اللّه * زيد سليمان عبيد اللّه
رقيتان حسن ثم حسن * زينب أمّ سلمة فاستبصرن
أم أبيها وبها تم العدد * والكل أولاد سرارى لا قعد « 1 »
لقد نظم الافتوني في أرجوزته اثنين وعشرين شخصا ، وهو ممن يذهب إلى أن ذلك هو تمام عددهم ، وهو قول ضعيف للغاية فان عددهم يربو على ذلك بكثير .
ونقدم عرضا موجزا لتراجم من عثرنا على ترجمته منهم :
1 - الإمام الرضا .
هو الامام الثامن من أئمة أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وقد أحيى اللّه به الاسلام ، وأعز به المسلمين ، فكان سلام اللّه عليه من المجددين لهذا الدين ، والمنافحين عنه ، والمجاهدين في سبيله . . ونتحدث - بايجاز - عن بعض شؤونه وأحواله :
ولادته :
ولد ( ع ) في يثرب سنة « 148 ه ه » « 2 » وقيل سنة « 153 ه » « 3 » لاحدى عشر ليلة خلت من ربيع الأول « 4 » ، وحفلت الأسرة النبوية في
هامش
( 1 ) وجدنا هذه الأرجوزة بخط البراقي على هامش النفحة العنبرية
( 2 ) أصول الكافي : 1 / 486 .
( 3 ) وفيات الأعيان : 2 / 432 .
( 4 ) كشف الغمة : 3 / 87 .