( 1 ) محمد بن أبي عمير المتوفى ( 217 ه ) .
( 2 ) صفوان بن يحيى البجلي الكوفي .
( 3 ) النضر بن سويد الصيرفي الكوفي .
( 4 ) نشيط بن صالح العجلي الكوفي .
( 5 ) يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين .
( 6 ) حماد بن عثمان بن زياد الرواسي الكوفي .
( 7 ) علي بن معبد البغدادي .
( 8 ) يونس بن يعقوب « 1 » .
وروى عنه غير هؤلاء من كبار الرواة ممن اختصوا به وتتلمذوا عنده .
5 - اختصاصه .
اختص هشام في علم الكلام فكان من كبار المتكلمين في عصره ، فان مناظراته دلت على تفوقه في هذا الفن ، قال في ترجمته ابن النديم : كان هشام بن الحكم من متكلمي الشيعة ، وممن فتق الكلام في الإمامة ، وهذب المذهب والنظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام « 2 » ونظرا لاختصاصه في هذا الفن فقد حلى يحيى بن خالد البرمكي مجلسه به ، وجعله قيما بمجالس كلامه « 3 » وقد ناظر هشام الفلاسفة في مختلف الميادين العلمية حتى تفوق عليهم وكانت نوادي بغداد تعج بمناظراته القيمة التي دلت على مهارته في هذا الفن .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال .
( 2 ) الفهرست : ص 263 ط الاستقامة .
( 3 ) نفس المصدر .