ويكفي للتدليل على ورعه وكالته عن الامامين الصادق والكاظم ( ع ) في قبض أموالهما ، وقبض الحقوق الشرعية الراجعة لهما وصرفها بحسب نظره من إصلاح ذات البين وإعطائها للفقراء والبائسين ، ومن الطبيعي أن هذا التفويض ينم عن سمو منزلته ونباهة شأنه ، وقال في حقه الإمام الصادق « نعم العبد واللّه الذي لا إله إلا هو المفضل بن عمر الجعفي » وقال الإمام الرضا في تأيينه : « إن المفضل كان أنسي ومستراحي » ، ووردت أخبار كثيرة في الثناء عليه وهي تدل على إيمانه الصادق وورعه واجتهاده في طاعة اللّه تعالى وعزوفه عن الدنيا .
5 - جرحه .
اتهمه جماعة بالغلو وبالخطابية وبغير ذلك من المذاهب الفاسدة متمسكين بأخبار ضعيفة لا يمكن التمسك بها في جرح هذا العملاق العظيم الذي هو من دعائم الاسلام فان أغلب ثقات الاسلام من رجال الشيعة كهشام بن الحكم وغيره قد اتهموا بما هم بريئون عنه .
6 - مؤلفاته .
وألف المفضل عدة من الكتب دلت على مقدرته العلمية وهذه بعضها :
( 1 ) كتاب « يوم وليلة » .
( 2 ) كتاب « فكر » .
( 3 ) كتاب « بدء الخلق والحث على الاعتبار » .
( 4 ) كتاب « علل الشرائع » .
( 5 ) كتاب « وصية المفضل » « 1 » .
هامش
( 1 ) النجاشي : ص 226 .