أو من أفاد مالا من هبة وصدقة وتجارة .
وعاد مؤمن الطاق إلى بلاده فاجتمع بابن أبي العوجاء فجرى الحديث السالف بينه وبينه فقال متبهرا : هذه واللّه ليست من أبزارك ، هذه واللّه مما تحملها الإبل « 1 » .
وله مناظرات أخرى دلت على سعة معارفه وعلومه .
6 - مؤلفاته .
ألف مؤمن الطاق جملة من الكتب في مختلف العلوم وهذا بعضها :
( 1 ) « افعل ولا تفعل » وهو كتاب كبير حسن رآه النجاشي عند أحمد بن الحسين ، وقال فيه إن بعض المتأخرين أدخل فيه أحاديثا تدل فيه على الفساد .
( 2 ) « كلامه مع الخوارج » ويتضمن مناظراته معهم وفساد عقيدتهم ( 3 ) « مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة » .
( 4 ) « الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين » « 2 » .
( 5 ) « المعرفة » .
( 6 ) « الرد على المعتزلة في إمامة المفضول » .
( 7 ) « الجمل » يشرح فيه قصة طلحة والزبير وعائشة .
( 8 ) « اثبات الوصية » « 3 » .
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن هذا الفذ العظيم الذي جاهد طويلا وناضل كثيرا في سبيل اللّه والذب عن كيان الاسلام في وقت كانت السلطة
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 3 / 162 .
( 2 ) النجاشي : ص 209 .
( 3 ) الفهرست .