2 - خفاء شخصية الامام على هارون وعدم معرفته به طيلة هذه المناظرة التي استوعبت وقتا كبيرا مع أن هارون يعرف الامام ، ولم يكد يخفى عليه امره .
3 - أخذ الامام البدرتين من هارون ، وهو بعيد كل البعد عما عرف به الامام من الآباء ، وعدم الخضوع إلى هارون وغيره من ملوك عصره .
4 - ان هذه القصة بجميع ابعادها سؤالا وجوابا لا تخلو من هزال ، وبعد عن المنطق فهي إلى الخيال أقرب منها إلى الواقع . . . ان كثيرا من أمثال هذه الأمور هي من وضع الغلاة والمفوضة ، ولا نصيب لها من الصحة حسب ما اعتقد .
6 - مع علماء اليهود :
وقصد وفد من علماء اليهود الإمام الصادق ليحاججونه في الاسلام فلما تشرفوا بالمثول بين يديه انبروا إليه يطلبون منه الحجة والدليل على نبوة رسول اللّه ( ص ) قائلين :
- أي معجز يدل على نبوة محمد ( ص ) ؟
- كتابه المهيمن ، الباهر لعقول الناظرين ، مع ما أعطي من الحلال والحرام ، وغيرهما مما لو ذكرناه لطال شرحه .
- كيف لنا ان نعلم هذا كما وصفت ؟
فانطلق الإمام موسى وكان آنذاك صبيا قائلا لهم :
- وكيف لنا بأن نعلم ما تذكرون من آيات اللّه لموسى على ما تصفون ؟
- علمنا ذلك بنقل الصادقين .
- فاعلموا صدق ما أنبأتكم به بخبر طفل لقنه اللّه تعالى من غير تعليم ولا معرفة عن الناقلين .