( الآية الرابعة ) :
دلت على التعجب والانكار على من يدعي المساواة بين العالم باحكام القرآن وبين غيره مع أن الفرق بينهما كالفرق بين الأعمى والبصير ، والحي والميت ! .
( الآية الخامسة ) :
دلت على التفاوت بين من يسهر ليله في طاعة اللّه وبين غيره الذي يقضي أوقاته بالملاهي والملذات وهو معرض عن ذكر اللّه ، فكيف يكونان متساويين .
( الآية السادسة ) :
دلت على أن القرآن الحكيم لما كان مشتملا على أسرار عظيمة ومعارف جليلة وآيات باهرة أنزله تعالى إلى عباده ليتدبروه ويتفهموه ، ولكن هذا التدبر إنما يظفر به من له تفكير سليم .
( الآية السابعة ) :
دلت على أنه تعالى أورث بني إسرائيل الكتاب فجعلهم حملة له ، وإنما منحهم ذلك ليكون هدى وذكرى لأولي الألباب .
( الآية الثامنة ) :
خاطب اللّه فيها نبيه ( ص ) بالاستمرار في الذكر وعدم الاعتناء بالجاهلين الذين لا يعون ولا يتدبرون دعوته فان شأنه ( ص ) الإفاضة ونشر التعليم وبسط القوى الروحية ولم ينتفع بذلك الا المؤمنون ، قال ( ع ) :
« يا هشام : إن اللّه تعالى يقول في كتابه : « إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب » « 1 » - يعني عقل - وقال تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ
هامش
( 1 ) سورة ق : آية 36 .