تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
- ما هو ؟ - أرأيت حيث يقول اللّه :
« وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ ، سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ »
« 1 » بلغني أنك أفتيت الناس فقلت : هي مكة . قال الحسن البصري : بلى . وأخذ الامام يستدل على ما ذهب إليه في تفسير الآية حتى بهت الحسن البصري وحار في الجواب ، ثم نهاه عن القول بالتفويض وبين فساده « 2 » .

2 - الرد على الحسن البصري

ودخل عثمان الأعمى على الامام أبي جعفر ( ع ) فعرض عليه رأيا للحسن البصري زعم فيه أن الذين يكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم النار فأنكر عليه الإمام ( ع ) وقال : فهلك إذن مؤمن آل فرعون ، واللّه مدحه بذلك ، وما زال العلم مكتوما منذ بعث اللّه عز وجل نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا ، فو اللّه ما يوجد العلم إلا هاهنا - وأومأ إلى صدره الشريف - « 3 » .

3 - مع عمرو بن عبيد

وعمرو بن عبيد هو شيخ المعتزلة وزعيمها الروحي الكبير الذي حظي
هامش
( 1 ) سورة سبأ : آية 19 ( 2 ) الاحتجاج 2 / 62 - 63 ( 3 ) التفسير والمفسرون 2 / 33 ، احتجاج الطبرسي 2 / 6