تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ولقد أراد اللّه إذ ولاكها * من أمة إصلاحها ورشادها
أعمرت أرض المسلمين فأقبلت * وكففت عنها من يروم فسادها
وأصبحت في أرض العدو مصيبة * عمت أقاصي غورها ونجادها
ظفرا ونصرا ما تناول مثله * أحد من الخلفاء كان أرادها
« 1 » وقد استخدم يزيد بن معاوية الأحوص فمنحه الأموال الطائلة فراح يقول فيه :
ملك تدين له الملوك مبارك * كادت لهيبته الجبال تزول
تجي له بلخ ودجلة كلها * وله الفرات وما سعى والنيل
إن هيبة يزيد التي تزول منها الجبال جاءته من إدمانه على الخمر ومز أملته للقرود والفهود ، وقتله لعترة رسول اللّه ( ص ) وإباحته لمدينة الرسول ( ص ) . وعلى أي حال فان الأمويين قد استخدموا الشعراء لدعم سياستهم وفرض حكمهم على الناس . هذه بعض الوسائل التي استخدمها الحزب الأموي لإقامة سلطانهم .

2 - الحزب الزبيري

ويرى هذا الحزب أن أسرة الزبير وعلى رأسها عبد اللّه بن الزبير هي أولى بالحكم ، وذلك لقربهم من النبي ( ص ) لأن الزبير أمه صفية عمة النبي ( ص ) كما أنه أحد المرشحين الستة للخلافة حسب برنامج الشورى الذي وضعه عمر بن الخطاب ، وأهم دعاة هذا الحزب وأنصاره الشاعر
هامش
( 1 ) الأغاني 15 / 59 - 63 .