تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
أمفندي في حب آل محمد * حجر بفيك فدع ملامك أو زد
من لم يكن بحبالهم متمسكا * فليعترف بولاء من لا يرشد
« 1 » وقد عاب قوم على أبي الأسود تشيعه لآل البيت فرد عليهم بهذه الأبيات :
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا
وجعفر إن جعفر خير سبط * شهيد في الجنان مهاجريا
أحبهم كحب اللّه حتى * أجئ إذا بعثت على هويا
هوى أعطيته منذ استدارت * رحى الاسلام لم يعدل سويا
يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا
فقلت لهم : وكيف يكون تركي * من الأعمال ما يقضي عليا
بنو عم النبي وأقربوه * أحب الناس كلهم إليا
فان يك حبهم رشدا أصبه * ولست بمخطئ إن كان غيا
هم أهل النصيحة من لدن * وأهل مودتي ما دمت حيا
رأيت اللّه خالق كل شيء * هداهم واجتبى منهم نبيا
هم أسوا رسول اللّه حتى * تربع أمره أمرا قويا
« 2 » وهذا عبد اللّه بن كثير السهمي يرد على من يرى أن ولاءه لأهل البيت ذنبا ، بهذه الأبيات :
إن امرأ أمست معايبه * حب النبي لغير ذي ذنب
وبني أبي حسن ووالدهم * من طاب في الأرحام والصلب
أيعد ذنبا أن أحبهم * بل حبهم كفارة الذنب
« 3 »
هامش
( 1 ) ديوان أبي الأسود ( ص 253 ) ( 2 ) ديوان أبي الأسود ( ص 176 ) . ( 3 ) البيان والتبيين 3 / 360