تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام محمد الباقر ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والشيء المحقق ان خلفاء النبي ( ص ) الاثني عشر الذين تواترت فيهم الاخبار انما هم الأئمة الطيبون من أهل البيت ( ع ) فهم الذين يمثلون هدي النبي ( ص ) وسمته .

محن الأئمة :

وتحدث الإمام أبو جعفر ( ع ) مع حمران عن المحن والخطوب التي ألمت بالأئمة الطاهرين من طواغيت زمانهم ، وانهم سلام اللّه عليهم لو سألوا اللّه تعالى أن يكشفها عنهم لاستجاب لهم ، ولكنهم لم يسألوه لينالوا المنزلة الكريمة عنده ، يقول ( ع ) : « ولو أنهم - أي الأئمة - يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر اللّه عز وجل ، واظهار الطواغيت عليهم سألوا اللّه عز وجل أن يدفع ذلك عنهم والحوافي إزالة تلك الطواغيت ، وذهاب ملكهم اذن لأجابهم ، ورفع ذلك عنهم ، ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم اسرع من رفع سلك منظوم انقطع فتبدد ، ما كان ذلك الذي أصابهم - يا حمران - لذنب اقترفوه ، ولا لعقوبة معصية خالفوا اللّه فيها ، ولكن لمنازل وكرامة من اللّه أن يبلغوها ، فلا تذهب فيك المذاهب فيهم . . » « 212 »

حثه على نشر مآثر الأئمة :

وكان ( ع ) يحث الرواة والمحدثين على إذاعة مآثر أئمة أهل البيت عليهم السلام ونشر فضائلهم لأنهم القدوة الحسنة لهذه الأمة ، يقول سعد الإسكاف : قلت : لأبي جعفر إني اجلس فأقص ، واذكر حقكم وفضلكم ، فشكر ( ع ) مساعيه وقال له :
هامش
( 212 ) ناسخ التواريخ 2 / 202 .