فصلّ على محمد وآله ، وأجرني ، وأسألك أمنا من عذابك ، فصلّ على محمد وآله وآمني ، وأستهديك ، فصل على محمد وآله ، واهدني ، وأستنصرك فصلّ على محمد وآله ، وانصرني ، واسترحمك ، فصلّ على محمد وآله ، وارحمني ، وأسترزقك وأستعينك فصلّ على محمد وآله وأعني ، وأستغفرك لما سلف من ذنوبي فصلّ على محمد وآله واغفر لي ، وأستعصمك ، فصلّ على محمد وآله ، واعصمني فإني لن أعود لشيء كرهته مني إن شئت ذلك ، يا رب ، يا رب ، يا حنان ، يا منان ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّ على محمد وآله واستجب لي جميع ما سألتك ، وطلبت إليك ، ورغبت فيه إليك ، وأرده « 1 » وقدره ، واقضه ، وأمضه ، وخر لي فيما تقضي منه ، وبارك لي في ذلك وتفضل علي به ، وأسعدني بما تعطيني منه ، وزدني من فضلك ، وسعة ما عندك ، فإنك واسع كريم ، وصل ذلك بخير الآخرة ، ونعيمها يا أرحم الراحمين . . » .
وكان يدعو بعد هذا الدعاء الجليل بما أهمه ، ثم يصلي على النبي العظيم ( ص ) ألف مرة « 2 » وانتهى بذلك هذا الدعاء الشريف الحافل بالخضوع والتذلل أمام الخالق العظيم ، والطلب منه بخير الدنيا والآخرة ، فقد سأل منه الإيمان به ، والتصديق برسوله وبالأئمة العظام أوصياء النبي ( ص ) وخلفائه على أمته ، ومما لا شبهة فيه أن الإمام عليه السلام كان في أعلى مراتب الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ( ص ) ومعرفة أوصيائه فهو أحدهم ، وإنما كان يدعو بذلك لإرشاد الأمة لاتباع المنهج السليم في حياتها العقائدية .
هامش
( 1 ) وارده : أي أعطني طلبي ورغبتي .
( 2 ) الصحيفة السجادية : الدعاء السابع والأربعون .