بذلك فاجابه إليه ، وقد اخذ يزيد يتطلب مرضاة الامام بعد ان نقم عليه عليه المسلمون وكرهوا خلافته ، وعلى هذا فيطرح ما روي أن الإمام ( ع ) لما طلب منه ان يريه وجه أبيه فلم يجبه إلى ذلك ، ويحتمل انه أجابه إليه بعد رفضه .
الثاني - ان الإمام زين العابدين طلب من حاكم المدينة حينما حملت إليه الرؤوس أن يواريها مع الأجسام فأجابه إلى ذلك ، فأخذها ورجع إلى كربلا وواراها مع الأجساد الطاهرة .
2 - في البقيع :
وذهب فريق من المؤرخين إلى أن الرأس الشريف دفنه حاكم المدينة في البقيع إلى جانب أمه ( ع ) « 1 » .
3 - في النجف :
واثرت مجموعة من الاخبار عن الإمام الصادق ( ع ) تنص على أن الرأس الشريف دفن في الغري ، وهذه بعضها :
1 - روى عمرو بن طلحة قال : قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) :
وهو بالحيرة أما تريد ما وعدتك قلت : بلى - يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين ( ع ) قال فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 1 / 67 ، مرآة الجنان 1 / 146 - 136 ، البداية والنهاية 8 / 204 ، وسيلة المال ( ص 194 ) المنتظم .