تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
وا حسينا فلا نسيت حسينا * اقصدته اسنة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعا * لا سقى الغيث بعده كربلاء « 1 »

احزان أم البنين :

وخلدت أمّ البنين إلى البكاء والنياحة على أبنائها البررة الذين استشهدوا مع أخيهم الحسين فقد نخب الحزن قلبها ، وراحت تبكيهم بذوب روحها ويقول بعض المؤرخين : انها كانت تخرج إلى البقيع فتندبهم بأشجى وأوجع ما تكون الندبة ، وكان الناس يجتمعون حولها فيسمعون رثاءها الحزين لأبنائها فيبكون ، وكان ممن يجيء لذلك مروان بن الحكم فيتأثر على قساوة قلبه وشدة عداوته لأهل البيت « 2 » وقد نفى المحقق العلامة المغفور له السيد عبد الرزاق المقرم أن تكون أم البنين حية بعد كارثة كربلا ، وانها توفيت قبل ذلك « 3 » وقد صرح أبو الفرج وغيره من المعنيين بهذه البحوث بأنها كانت حية .

مصير الرأس العظيم :

وانطوت السنون والأجيال والناس يتساءلون بلهفة أين دفن رأس الحسين ؟ بعد ما أصبح جسده الطاهر مزارا في كربلا يطيف به الناس
هامش
( 1 ) معجم البلدان 4 / 244 ( 2 ) مقاتل الطالبيين ( 3 ) مقتل الحسين ( ص 420 - 224 )