تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
مررت على أبيات آل محمد * فلم أر مثلها يوم حلت
فلا يبعد اللّه الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغم تخلت
وفيها يقول دعبل الخزاعي :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات

لوعة الهاشميين :

وحزن الهاشميون على سيد الشهداء كأشد ما يكون الحزن واللوعة فاستمروا في النياحة عليه ثلاث سنين وكان مسور بن مخرمة وأبو هريرة والمشيخة من أصحاب رسول اللّه يأتون متسترين فيستمعون ندبتهم ، ويبكون بكاء مرا « 1 » .

حزن العقيلة :

وخلدت عقيلة آل أبي طالب إلى البكاء والنياحة على انقراض أهلها « 2 » وكانت لا تجف لها عبرة ، ولا تفتر عن البكاء ، وكلما نظرت إلى ابن أخيها زين العابدين يزداد وجيبها وحزنها « 3 » وقد نخبت المصائب قلبها حتى صارت كأنها جثة هامدة ، ولم تبق بعد الكارثة الا سنتين حتى سمت روحها إلى الرفيق الأعلى .
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام 1 / 230 ( 2 ) الوافي في المسألة الشرقية 1 / 43 ( 3 ) مقتل الحسين لعبد اللّه
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 428 | الشيخ باقر شريف القرشي