تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
في داري ، وحكمته فيما يريد ، وإن كان علي في ذلك وكف ووهن في سلطاني حفظا لرسول اللّه ( ص ) ورعاية لحقه وقرابته ، لعن اللّه ابن مرجانة فقد بغضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم العداوة ، فبغضني البر والفاجر بما استعظم الناس في قتلي حسينا ، مالي ولابن مرجانة لعنه اللّه وغضب عليه « 1 » . وأكبر الظن انه انما قال ذلك ليبرأ نفسه من المسؤولية أمام المسلمين ولو كان نادما في قرارة نفسه لانتقم منه وعزله ، ولما شكره وأجزل له العطاء وقربه ، وذلك مما يدل على رضاه وعدم ندمه فيما اقترفه .

منكرون وناقمون :

وسخط المسلمون وغيرهم كأشد ما يكون السخط على يزيد على قتله لريحانة رسول اللّه ( ص ) وقد أنكر عليه جمع من الأحرار وفيما يلي بعضهم :

1 - ممثل ملك الروم

وكان في مجلس يزيد ممثل ملك الروم فلما رأى رأس الامام بين يديه بهر من ذلك وراح يقول له : - رأس من هذا ؟ - رأس الحسين - من الحسين ؟ - ابن فاطمة
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 7 / 19 ابن الأثير 3 / 300