5 - واثلة بن الأسقع
ولما جيء برأس الامام إلى الشام كان الصحابي وائلة بن الأسقع هناك فتميز غيظا ، فالتقى به رجل من أهل الشام ، فاندفع يقول :
« لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة أبدا بعد ما سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول فيهم : ما قال » .
« ما قال رسول اللّه ( ص ) فيهم ؟ »
« جئت رسول اللّه ( ص ) وهو في منزل أم سلمة ، وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ، وجاء الحسين فأجلسه على فخذه الأيسر وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي فجاء ، وجعل عليهم كساء خيبريا ، كأني انظر إليه ، ثم قال : « انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » « 1 » .
6 - ابن عباس
ومن أشد الناقمين على يزيد عبد اللّه بن عباس ، فقد كتب إليه يزيد يستميل وده ، ويطلب منه ما زرته على ابن الزبير فكتب إليه ابن عباس هذه الرسالة :
أما بعد : فقد جاءني كتابك فاما تركي بيعة ابن الزبير فو اللّه ما أرجو بذلك برك ولا حمدك لكن اللّه بالذي أنوي عليم ، وزعمت أنك لست بناس بري فاحبس أيها الانسان برك عني فاني حابس عنك بري ،
هامش
( 1 ) فضائل الامام أمير المؤمنين ( ص 264 ) لعبد اللّه بن أحمد ابن حنبل من مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم .