واقبل أبو بكر على والي مكة وهو يقول :
كم ترى ناصحا يقول فيعصى * وظنين المغيب يلفى نصيحا
« ما ذاك يا أبا بكر ؟
فأخبره بما قال للحسين : فقال له ، نصحت له ورب الكعبة » « 1 »
5 - عبد اللّه بن جعدة
واشفق عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة على الامام فالحقه بولده عون وبعث إليه رسالة يسأله فيها الرجوع ، ويذكر فيها تخوفه في مسيره إلى العراق ، فلم يعجب الامام ذلك « 2 »
6 - جابر بن عبد اللّه
وخف جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى الامام وطلب منه ان لا يخرج فأبى ( ع ) « 3 » .
7 - عبد اللّه بن مطيع
والتقى الامام بعبد اللّه بن مطيع ، وكان في طريقه إلى العراق ، وعرف عبد اللّه قصد الامام فقال له :
« يا ابن رسول اللّه أذكرك اللّه في حرمة الاسلام أن تنتهك ، أنشدك اللّه في حرمة قريش وذمة العرب ، واللّه لئن طلبت ما في يد بني أمية ليقتلوك ، ولئن قتلوك لا يهابون بعدك أحدا ابدا . . . واللّه انها لحرمة
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 / 6 ، الطبري 6 / 216
( 2 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1
( 3 ) تأريخ الاسلام للذهبي 1 / 342