تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

2 - عمرو بن الحجاج

واقبل عمرو بن الحجاج ، وكان ممن كاتب الحسنين بالقدوم إلى الكوفة حتى قرب من معسكر الحسين فرفع صوته : « يا حسين هذا الفرات تلغ فيه الكلاب ، وتشرب فيه الحمير والخنازير ، واللّه لا تذوق منه جرعة حتى تذوق الحميم في نار جهنم » « 1 »

3 - عبد اللّه بن حصين

وأقبل عبد اللّه بن حصين الأزدي يشتد كأنه الكلب نحو الامام فنادى : « يا حسين الا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء ، واللّه لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا » . فرفع الامام يديه بالدعاء عليه وقال : « اللهم اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا » « 2 » لقد فخر أولئك الأجلاف باحتلالهم لماء الفرات ، تقربا لسيدهم ابن مرجانة وارضاء لعواطفه لينالوا جوائزه وهباته .

الانكار على ابن سعد :

وأنكر جماعة من أصحاب الإمام الحسين وغيرهم على ابن سعد منعه الماء عن ريحانة رسول اللّه ( ص ) فقد كان ذلك أحط أسلوب في الانتقام فقد اشرف أطفال الحسين على الهلاك وهم يرون الماء امامهم ، وليس هناك من سبب يدعو إلى هذا الانتقام الا الخسة والوحشية المتأصلة في نفوس ذلك الجيش ، ومن بين المنكرين عليه .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ( 2 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 الصراط السوي في مناقب آل النبي ( ص 86 ) .