تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

ابن سعد مع الامام :

وأراد ابن سعد التأكد من ذلك فطلب من الامام الاجتماع به فاجابه إلى ذلك ، ولما مثل عنده قال له : - ما جاء بك ؟ - أهل الكوفة - أما عرفت ما فعلوا معكم ؟ - من خادعنا في اللّه انخدعنا له - قد وقعت الآن فما ترى ؟ - أرجع فأقيم بمكة أو بالمدينة ، أو أقيم ببعض الثغور وفرح ابن سعد من موقف الامام ورأى فيه بادرة لاحلال السلام والتجنب من الحرب « 1 » .

رسالة ابن سعد لابن زياد :

وبادر ابن سعد فكتب رسالة إلى أميره ابن مرجانة جاء فيها : « أما بعد : فان اللّه اطفأ النائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمة . هذا حسين أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له مالهم ، وعليه ما عليهم أو ان يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده ، فيرى فيما بينه وبينه رأيه وفي هذا رضا لك ، وللأمة صلاح » .
هامش
( 1 ) الصراط السوي في مناقب آل النبي ( ص 87 )