تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
4 - ما قاله سعد بن عبده : اني لأنظر إليهم وهم قريبون من مائة رجل فيهم من صلب علي خمسة أو سبعة وعشرة من بني هاشم ، ورجل من كنانة وآخر من سليم « 1 » . 5 - ما ذكره ابن كثير والفاخوري انهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا « 2 » والذي نراه انهم ثمانون رجلا بما فيهم من أبناء الأسرة النبوية والذي يدعم ذلك أن الرؤوس التي احتزت وبعث بها إلى ابن مرجانة ويزيد بن معاوية كانت ( 79 ) رأسا لا غير . وعلى أي حال فان هؤلاء الأبطال على قلتهم كانوا كفؤا لذلك الجيش وقد الحقوا به افدح الخسائر وقد مثلوا بمواقفهم البطولية شرف العقيدة وسمو المبدأ .

رسول ابن سعد مع الامام :

وكان ابن سعد كارها لقتال الامام فأراد التخلص من ذلك ، فدعا عزرة بن قيس أن يلتقي بالامام ويسأله عما جاء به ؟ فامتنع عزرة لأنه كان ممن كاتب الامام بالقدوم إلى الكوفة ، فندب لمقابلته كثير بن عبد اللّه الشعبي وكان فاتكا جريئا فقال : « أنا له وإن شئت أن افتك به لفعلت » فلم يرض ابن سعد بذلك ، وانما طلب منه أن يمضي إليه ويسأله
هامش
( 1 ) تذهيب التهذيب 1 / 156 ( 2 ) البداية والنهاية 8 / 187 ، تحفة الأنام في مختصر تأريخ الاسلام للفاخوري ( ص 83 ) .
حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 126 | الشيخ باقر شريف القرشي