4 - ما قاله سعد بن عبده : اني لأنظر إليهم وهم قريبون من مائة رجل فيهم من صلب علي خمسة أو سبعة وعشرة من بني هاشم ، ورجل من كنانة وآخر من سليم « 1 » .
5 - ما ذكره ابن كثير والفاخوري انهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا « 2 »
والذي نراه انهم ثمانون رجلا بما فيهم من أبناء الأسرة النبوية والذي يدعم ذلك أن الرؤوس التي احتزت وبعث بها إلى ابن مرجانة ويزيد بن معاوية كانت ( 79 ) رأسا لا غير .
وعلى أي حال فان هؤلاء الأبطال على قلتهم كانوا كفؤا لذلك الجيش وقد الحقوا به افدح الخسائر وقد مثلوا بمواقفهم البطولية شرف العقيدة وسمو المبدأ .
رسول ابن سعد مع الامام :
وكان ابن سعد كارها لقتال الامام فأراد التخلص من ذلك ، فدعا عزرة بن قيس أن يلتقي بالامام ويسأله عما جاء به ؟ فامتنع عزرة لأنه كان ممن كاتب الامام بالقدوم إلى الكوفة ، فندب لمقابلته كثير بن عبد اللّه الشعبي وكان فاتكا جريئا فقال :
« أنا له وإن شئت أن افتك به لفعلت »
فلم يرض ابن سعد بذلك ، وانما طلب منه أن يمضي إليه ويسأله
هامش
( 1 ) تذهيب التهذيب 1 / 156
( 2 ) البداية والنهاية 8 / 187 ، تحفة الأنام في مختصر تأريخ الاسلام للفاخوري ( ص 83 ) .