تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
كنت خليلي وكنت خالصتي * لكل حي من أهله سكن
أجول في الدار لا أراك وفي * الدار أناس جوارهم غبن
بدلتهم منك ليت انهم * أضحوا وبيني وبينهم عدن « 1 »
ورثاه شاعر الكوفة الكبير قيس بن عمر الشهير بالنجاشي بأبيات ذكر فيها جريمة بنت الأشعث وذكر فضل الإمام وجوده وسخاءه :
جعدة ابكيه ولا تسأمي * بعد بكاء المعول الثاكل
لم يسبل الستر على مثله * في الأرض من حاف ومن ناعل
كان إذا شبت له ناره * يرفعها بالسند الغاتل
كيما يراهما يائس مرمل * وفرد قوم ليس بالآهل
يغلى بنيء اللحم حتى إذا * أنضجه لم يغل من آكل
أعنى الذي أسلمنا هلكه * للزمن المستحرج الماحل « 2 »
واجتمع زعماء الشيعة وشخصياتهم في ثوي سليمان بن صرد الخزاعي فرفعوا إلى الإمام الحسين رسالة يعزونه بمصابه المؤلم ويعربون له الولاء والإخلاص والطاعة لأمره وهذا نصها : « بسم اللّه الرحمن الرحيم : للحسين بن علي ، من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ، سلام عليك ، فانا نحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فقد بلغنا وفاة الحسن بن علي ، فسلام عليه يوم ولد ، ويوم يموت ، ويوم يبعث حيا ، غفر اللّه ذنبه ، وتقبل حسناته ، وألحقه بنبيه ( ص ) ، وضاعف لك الأجر في المصاب به ، وجبّر بك المصيبة
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 4 / 18 . ( 2 ) مروج الذهب 2 / 303 .