پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
واخلاصه فقد روع وأفزع ، وقد تقدم أن زيادا أودعه في السجن حفنة من الأيام من أجل عبد اللّه بن خليفة الطائي ولم يراع شخصيته الكريمة ، ومكانته الاجتماعية ، وعظم منزلته ، وإنما فعل ذلك به ليقضي على شيعة أمير المؤمنين عليه السلام .

6 - جارية بن قدامة :

ووفد معاوية بن قدامة السعدي على معاوية ، فقال له معاوية : - أنت الساعي مع علي بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عربية تسفك دماءهم ؟ - يا معاوية دع عنك عليا ، فما أبغضنا عليا منذ أحببناه ، ولا غششناه منذ صحبناه . - ويحك يا جارية ! ! ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية ! ! - أنت يا معاوية كنت أهون على أهلك إذ سموك معاوية « 1 » ! - لا أمّ لك . - أم ما ولدتني « 2 » ، إن قوائم السيوف التي لقيناك بها بصفين في أيدينا . - إنك لتهددني ؟ - إنك لم تملكنا قسرة ، ولم تفتحنا عنوة ، ولكن أعطيتنا عهودا ومواثيق ، فان وفيت لنا وفينا ، وإن ترغب إلى غير ذلك فقد تركنا وراءنا رجالا مدادا ، وأدرعا شدادا ، وأسنّة حدادا ، فان بسطت إلينا
پاورقی
( 1 ) وفي رواية ابن عبد ربه ( ما كان أهونك على أهلك إذ سموك معاوية ) وهي الأنثى من الكلاب . ( 2 ) وفي رواية ابن عبد ربه أمي ولدتني للسيوف .