كان لك - يريد الأحنف وجارية فهما كانا مع علي في حرب الجمل - وهو قد اعتزل القتال » .
فقال له معاوية بلا حياء ولا خجل .
- إني اشتريت من القوم دينهم ووكلتك إلى دينك .
- وأنا اشتري مني ديني .
فأمر له باتمام الجائزة « 1 » .
12 - خلاعة ومجون :
واتسعت الدعارة وانتشر المجون في الحاظرة الإسلامية في عصر بني أمية ، فكان الشعراء يتشببون ويتغزلون بالنساء ، وأول من فتح باب الدعارة معاوية فقد حدثوا أن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت « 2 » قد تشبب بابنة
هامش
( 1 ) الكامل 3 / 185 .
( 2 ) عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي : ولد في زمن النبي ( ص ) كان شاعرا قليل الحديث ، ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، توفى سنة 104 ، وأبطل هذا القول ابن عساكر فقال : إنه قيل إنه عاش ثماني وأربعين ، ومقتضاه أنه ما أدرك أباه لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها وقد ثبت أنه كان رجلا في زمان أبيه وأبوه القائل :فمن للقوافي بعد حسان وابنه * ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت( قلت ) وإن يثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة 104 يكون عاش 98 فلعل الأربعين محرفة ، جاء ذلك في الإصابة 3 / 67 وذكر الزمخشري في الكشاف أن عبد الرحمن قال في معاوية قصيدة منها :ألا أبلغ معاوية بن حرب * أمير الظالمين نثا كلاميمعاوية بن هندو ابن صخر * لحاك اللّه من مرء حرامى -