تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
نصره نصرا ، وقد اجابه الإمام ( ع ) إلى ذلك وانفذ اربع مائة رجل عليهم شريح بن هانى الحارثي « 1 » ومعهم عبد اللّه بن عباس يصلى بهم ويلي أمورهم : ومن بينهم أبو موسى الأشعري المنتخب للتحكيم ، وكذلك فعل معاوية فأشخص عمرو بن العاص ومعه اربع مائة شخص ، وزوده بدراسة وافية عن نفسية الخامل أبي موسى قائلا : « إنك قد رميت برجل طويل اللسان قصير الرأي فلا ترمه بعقلك كله » « 2 » وسارت الكتائب فانتهت إلى أذرح « 3 » أو دومة الجندل « 4 »
هامش
( 1 ) شريح : بن هاني بن يزيد بن الحرث : كان جاهليا فاسلم يكنى ابا المقدام وأبوه هاني له صحبة مع النبيّ ( ص ) ، وشريح من اجل أصحاب الامام ، الاستيعاب 2 / 149 ( 2 ) العقد الفريد ج 3 ص 115 . ( 3 ) اذرح : - بفتح أوله وسكون الذال وضم الراء - جمع مفرده ذريح ، وهو اسم لبلد من أطراف الشام تقرب من ارض الحجاز وفيها كان التحكيم بين ابن العاص والأشعري ، وهو الصحيح لقول ذي الرمة يمدح بلالا حفيد أبى موسى :أبوك تلافى الدين والناس بعد ما * تساءوا وبيت الدين منقطع الكسرفشد إصار الدين أيام اذرح * ورد حروبا قد لقحن إلى عقرمعجم البلدان ج 1 ص 161 . ( 4 ) دومة الجندل بفتح أوله وضمه وقد انكر ابن دريد الفتح وعده من اغلاط المحدثين ، وهو اسم مكان على سبع مراحل من دمشق ومن مدينة الرسول ، وقال أبو عبيد السكوني : دومة الجندل حصن وقرى بين