يوما ما ومن ظن بك خيرا فصدق ظنه ، ولا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه ، ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك ، ولا ترغبن فيمن زهد عنك ، ولا يكونن أخوك على مقاطعتك أقوى منك على صلته ، ولا يكونن على الإساءة أقوى منك على الاحسان ، ولا يكبرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى في مضرته ونفعك وليس جزاء من سرك أن تسؤه . »
وهكذا يسترسل الامام « ع » في كلامه فيضع جواهر الحكم القيمة واسمى الدروس النافعة وأثمن الآراء الصائبة في وصيته ، ونكتفي بهذا المقدار منها وبها ينتهى بنا المطاف لنلتقي مع الامام في البصرة .
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 356
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٥٦