الباب الثالث في عبادته عليه السلام
1 - محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد « 1 » عن محمّد بن إسماعيل « 2 » ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد ، عن عليّ بن عبد الغفار « 3 » قال : دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن عليّ وغيره من المنحرفين عن هذه النّاحية على صالح بن وصيف عندما حبس أبا محمّد عليه السلام فقال لهم صالح : وما أصنع ؟ قد وكّلت به رجلين أشرّ من « 4 » قدرت عليه فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، فقلت لهما : ما فيه ؟ فقالا : ما نقول في رجل يصوم النّهار ويقوم اللّيل كلّه لا يتكلّم ولا يتشاغل ، وإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا وتداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ، فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار ، كما قال السيّد الخوئي قدّس سرّه : هو من مشايخ الكليني وقد أكثر الرواية عنه في الكافي في جميع أجزائه وأطلق ومن ثم قد يقال بجهالته ولكن الظاهر أنّه علي بن محمّد بن بندار الذي روى عنه كثيرا - معجم رجال الحديث ج 12 / 127 - .
( 2 ) هو أبو علي محمّد بن إسماعيل . . . العلوي الموسوي ، كان أسن شيخ من العلويّين بالعراق وكان ممّن رأى الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف - معجم رجال الحديث ج 15 / 107 - .
( 3 ) علي بن عبد الغفار : عدّه الشيخ والبرقي من رجال الإمام الهادي عليه السلام - معجم رجال الحديث ج 12 / 76 - .
( 4 ) في المصدر : من أشرّ من قدرت عليه .
( 5 ) في البحار : انصرفوا خاسئين .
( 6 ) الكافي ج 1 / 512 ح 23 وأخرجه في البحار ج 50 / 308 ح 6 عن إعلام الورى : 360 عن محمّد بن يعقوب ، وارشاد المفيد : 344 باسناده عن الكليني ، وفي كشف الغمّة ج 2 / 314 عن الإرشاد .